سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
202
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
بلكه مقصود از اطلاق وضع فرد كامل آن يعنى وضع حقيقى مىباشد . قوله : قد فسّر الوضع : يعنى وضع مطلق . قوله : فحينئذ : اى فحين اذ كان الوضع لا يتناول الوضعى التّأويلى . شرح عربى و يمكن الجواب بان السّكاكى لم يقصد ان مطلق الوضع بالمعنى الّذى ذكره يتناول الوضع بالتاويل بل مراده انّه قد عرض للفظ الوضع اشتراك بين المعنى المذكور و بين الوضع بالتاويل كما فى الاستعارة فقيّده بالتحقيق ليكون قرينة على ان المراد بالوضع معناه المذكور لا المعنى الّذى يستعمل فيه احيانا و هو الوضع بالتأويل * و بهذا يخرج الجواب عن سؤال آخر و هو ان يقال لو سلّم تناول الوضع للوضع بالتاويل فلا تخرج الاستعارة ايضا لانّه يصدق عليها انّها مستعملة فى غير ما وضعت له فى الجملة اعنى الوضع بالتحقيق اذ غاية ما فى الباب ان الوضع يتناول الوضع بالتحقيق و التأويل لكن لا جهة لتخصيصه بالوضع بالتأويل فقط حتّى تخرج الاستعارة البتّة . ترجمه جواب شارح از رد مصنف بر سكاكى شارح گويد : ممكنست از ردّ مصنّف بر سكّاكى اينطور جواب داده و بگوئيم : مقصود سكّاكى اين نيست كه مطلق وضع بمعنائى كه ذكر شد شامل وضع تأويلى مىشود بلكه مراد ايشان آنست كه لفظ [ وضع ] مشترك است بين معناى مذكور و بين وضع تاويلى چنانچه در استعاره چنين